عبد الحي بن فخر الدين الحسني

196

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

السيد دلدار علي بن محمد معين النصيرآبادي وتفقه عليه ، وترجم « المقدمات السبع » من « عماد الإسلام » للسيد دلدار على المذكور ، وكان له يد بيضاء في الإنشاء والشعر ؛ كما في « تذكرة العلماء » . 344 - مولانا سخاوة على الجونپورى الشيخ العالم الكبير المحدث سخاوة علي بن رعاية علي بن درويش على ابن نذر على العمرى الجونپورى أحد العلماء المشهورين ، ولد سنة خمس وعشرين ومائتين وألف ، وقرأ الرسائل المختصرة على الشيخ قدرة على الردولوى ، وقرأ بعض المتوسطات على الشيخ أحمد اللّه الأنامى ، وبعضها على الشيخ أحمد على الچرياكوتى ، والمطولات على الشيخ إسماعيل بن عبد الغنى الدهلوي ، والشيخ عبد الحي بن هبة اللّه البرهانوى ، وأخذ الطريقة عن السيد الإمام أحمد بن عرفان الشهيد البريلوي ولازمه برهة من الزمان ، ثم رجع إلى « جونپور » ونزع الجامع الكبير عن أيدي الشيعة ، وأقام فيه الجمعة والجماعة ، وعمره بالمدرسة القرآنية ، ثم سار إلى « باندا » ودرس بها سنتين ثم عاد إلى جونپور ، ولبث بها زمانا ، ثم سار إلى الحرمين الشريفين مع خاله المفتى محمد غوث الجونپورى سنة أربع وستين ومائتين وألف ، فحج وزار ، ورجع إلى الهند ، ودرس وأفاد بها مدة ، ثم هاجر إلى مكة المباركة مع عياله سنة اثنتين وسبعين وتوفى بها . وكان عالما محدثا فقيها زاهدا ، جمع العلم والعمل والورع وقيام الليل والسداد في الرواية وقلة الكلام فيما لا يعنيه وقلة الخلاف على أصحابه ، انتفع به وبدروسه خلق كثير من أهل الهند . ومن مصنفاته : « القويم في أحاديث النبي الكريم » و « الأسلم » في المنطق ، ورسالة في الناسخ والمنسوخ ، ورسالة في معرفة أوقات الصلاة ، ورسالة في الهيئة ، ورسائل عديدة في الفقه والسلوك .